يتحقق فحص التوقيع من الفرضية المتعلقة بالشخص الذي حرره، ويقيّم دلائل الظروف غير المعتادة أو المحاكاة. ومن المهم توفير أصل المستند ونماذج كافية وقابلة للمقارنة، لا الاكتفاء بالتشابه البصري.
موضوع الدراسة
- التوقيع محل النزاع والبيانات التي تحدد موضعه
- النماذج الحرة وشبه الحرة والتجريبية
- ظروف التحرير وجودة إظهار خطوط الكتابة
أمثلة لأسئلة الخبير
- هل يصلح التوقيع المقدم للفحص بغرض تحديد هوية من حرره؟
- من حرر التوقيع، في حال توفر نماذج كافية؟
- هل توجد دلائل على ظروف غير معتادة أو محاكاة؟
- ما القيود المرتبطة بالنسخة أو بقِصر الكتابة أو بحالة الشيء محل الفحص؟
تُصاغ الأسئلة النهائية وفق موضوعات المهمة المحددة وظروفها.
ما الذي ينبغي إعداده
- أصل المستند، إذا كان متاحًا
- نماذج توقيع موثوقة من فترة زمنية قابلة للمقارنة
- معلومات عن ظروف الإنشاء والتغيرات المحتملة في مهارة الكتابة
- الأسئلة ومواد القضية والتقرير السابق
كيف تُبنى الدراسة
تُقارَن الخصائص العامة والخاصة لمهارة الكتابة. وقبل المقارنة، يُتحقق من جودة العنصر محل الفحص ومصدر النماذج. وتُقيَّم الاختلافات المكتشفة مع مراعاة التباين الطبيعي.
الإمكانات والحدود
قد لا تُظهر النسخة خصائص متاحة في الأصل. وتتطلب الطريقة الفنية لإثبات صورة التوقيع ومواد المستند فحصًا مستقلًا لعناصر المستند أو مواده.
ما الذي تعكسه النتيجة
يتضمن التقرير وصفًا للصلاحية ومقارنة للخصائص وإجابة بالصيغة التي تتيحها المواد، دون ضمان استنتاج قطعي.